علي بن سليمان الحيدرة اليمني

37

كشف المشكل في النحو

سورة النساء وفي باب الوقف استشهد بقوله تعالى « تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ » « 21 » ويصل الارحام وينصبه عطفا على اتقوا اللّه والارحام ، ويقف على به في قراءة حمزة ثم يستأنف الارحام قسما مخفوضا فتقول اتقوا اللّه الذي تسألون به ، ثم تقول « وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً » « 21 » . وجاء في شرح المفصل والخصائص على حذف الجار والتقدير وبالأرحام « 23 » وذكر الداني « 24 » قراءة حمزة والارحام بخفض الميم والباقون ينصبها وعند ابن خالويه « 25 » يقرأ بالنصب والخفض وذكر ان النصب عند البصريين والكوفيون أجازوا الخفض والنصب في القراءة . ولكن صاحب الكشف ذكر قراءة حمزة بالخفض على العطف على الهاء في به » وقال : « وهو قبيح عند البصريين قليل في الاستعمال بعيد في القياس لان المضمر في به عوض من التنوين » . ثم قال : « فنصب وهو الاختيار لأنه الأصل وهو المستعمل وعليه تقوم الحجة والقياس وعليه كل القراء » « 26 » .

--> ( 21 ) سورة النساء / 4 / 1 . ( 22 ) المخطوطة الأصل : 278 وسراج القارئ المبتدىء / 234 . ( 23 ) شرح المفصل : 3 / 27 والخصائص : 1 / 285 . ( 24 ) التيسير / 93 . ( 25 ) الحجة / 94 . ( 26 ) الكشف / 293 وانظر معاني القرآن : 1 / 252 وتفسير الطبري : 1 / 519 وتفسير القرطبي : 5 / 2 ، وتفسير ابن كثير : 1 / 448 والانصاف / 246 .